مؤسسة آل البيت ( ع )

14

مجلة تراثنا

الأعلى في 8 صفر 1413 ه‍ . ولاحقه الحقد الطائفي بعد الموت ، وطال العدوان جسده الشريف ، حيث منع من كل أشكال التكريم والتشييع ، بل دفن سرا في مثواه الأخير . ونحن إذ نؤبن هذا الطود العظيم ، نودعه نائحين : سيدنا ، فلئن فقدناك ونحن معتزون بك فقيها جامعا ، وأبا رحيما ، ومفزعا ومرجعا ، فإن التاريخ قد خلد اسمك وسجل جهودك وجهادك ، بأحرف من نور ، لا ينمحي مدى الدهر ، ولا ينطفئ رغم التعتيم والظلام . وأما ظالموك فالتاريخ لهم بالمرصاد ، مهما طالت بهم الأيام * وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون * . ونسأل الله أن يحمد عناءك ، ويرفع في الدرجات العلا مقامك ، وجزاك عنا خير الجزاء ، وأحسن لنا فيك العزاء ، إنه ذو الجلال والإكرام . إنا لله وإنا إليه راجعون . هيئة التحرير